وجانب عظيم من المباحث القواطع والقواعد التي كل شامخ الأنف لديها خاضع والفوائد التي تنشد تحقيقاتها المحققين إذا أشارت إليها بالأكف الأصابع :
أخذنا بآفاق السماء عليكم * لنا قمراها والنجوم الطوالع
إيه وطرف جزيل من الطرف وباب واسع من الأدب الذي من وقف عليه من الأدباء وقف وهاجه شوق وتوق وأسف وأنشد :
وما هاج هذا الشوق إلا حمامة * دعت ساق حر ترحة وترنما
مطوقة خطباء تسجع كلما * دنا الصيف وانجاب الربيع فأنجما
من الورق حماء العلاطين باكرت * عسيب أشاء مطلع الشمس أسحما
إذا زعزعته الريح أو لعبت به * تغنت عليه مائلا ومقوما
تباري حمام الجهلتين وترعوى * إلى ابن ثلاث بين عودين أعجما
محلاة طوق لم يكن من تميمة * ولا ضرب صواغ بكفيه درهما
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 210
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢١٠