Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 193

Contributors:

P.193
وهو فيما أجده يترجح عندي محمد بن فاطمة بنت عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب وهذا ما ذكر الحاكم أبو عبد الله أنه سمع أبا نصر أحمد ابن الحسين بن أبي مروان يقول إنه سمع إمام الأئمة أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول إنه سمع يونس بن عبد الأعلى يقول إن أم الشافعي فاطمة وساق نسبها كما ذكرته وكان يونس يقول لا أعلم هاشميا ولدته هاشمية إلا علي بن أبي طالب والشافعي رضي الله عنهما فإن قلت كيف تحتج إلى ترجيح هذا والمشهور المعزو إلى الشافعي نفسه أن أمه كانت من الأزد وإياه ذكر الساجي والآبري والبيهقي والخطيب والأردستاني إلا أنه كناها أم حبيبة الأزدية ولم يذكر الأولون لها اسما ولا كنيه وقيل أمه أسدية والأزد والأسد شيء واحد واحتج من قال بهذا القول بأنه لما قدم مصر سأله بعضهم أن ينزل عنده فأبى وقال أريد أن أنزل على أخوالي الأسديين فنزل عليهم قلت لا دلالة له في هذا على أن أمه أسدية لجواز أن تكون الأسدية أم أبيه أو أم جده ونحو ذلك ويكون اقتدى في ذلك قولا وفعلا برسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر وقدم المدينة ونزل على أخوال عبد المطلب إكراما لهم وأما اجتماع الساجي