Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 192

Contributors:

P.192
وفي حديث آخر ألا من آذى قرابتي فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل وفي حديث آخر من أحب قريشا أحبه الله ومن أبغض قريشا أبغضه الله وفي حديث آخر إذا اجتمعت جماعات في بعضها قريش فالحق مع قريش وهي مع الحق وصح قوله صلى الله عليه وسلم كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وصح أيضا قوله صلى الله عليه وسلم إنما نحن وبنو المطلب هكذا وشبك بين أصابعه أو إنما نحن وبنو هاشم شيء واحد وفي حديث أمان أهل الأرض من الاختلاف الموالاة لقريش وروى النسائي أنه صلى الله عليه وسلم قال الأئمة من قريش وفي الصحيحين لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي في الناس اثنان فهذه الأحاديث وما يدخل في معناها مما ذكره أصحابنا في تصانيفهم في مناقب الإمام المطلبي أبي عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المكي إيه