تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
من لم يصل عليه إن ذكر اسمه * فهو البخيل وزده وصف جبان وإذا الفتى صلى عليه مرة * من سائر الأقطار والبلدان صلى عليه الله عشرا فليزد * عبد ولا يجنح إلى نقصان وقلت أنا من أرجوزة : فصل كل لحظة عليه * تمحق خطاياك على يديه وأنت يا مهموم إن أردتا * أنك تكفي ما أهم بتا فاجعل له دعاءك الجميعا * وثق بما قلت وكن مطيعا وفي حديث آخر من جعلا * كل صلاته عليه سئلا قال إذا يغفر كل ذنبك * فأبشر بهذا كله من ربك واستعمل اللسان في الصلاة * فإنها من أقرب الطاعات ومن يصل مرة على النبي * صلى عليه الله عشرا فاعجب أنت المصلي والمصلى مره * وربنا الذي أقام أمره هو المصلي العشر هذا فضل * ليس له في القربات مثل من أجله قال النبي فليقل * أو يكثر الصلاة فأكثرها وقل فضيلة يمحى بها ذنب الذي * أصبح وهو بالمعاصي قد غذي اتفق الناس على الفرضية * وإنما الخلاف في الكمية فقال قوم مرة في العمر * وهو ضعيف عند أهل السبر وقال آخرون كلما ذكر * واعتصموا بما أتاهم من خبر فمن أخل بالصلاة إن ذكر * يرغم أنفه كذا جاء الخبر وهو مشير للوجوب فامتثل * ولا تكن ممن عصى أمر الرسل وفي حديث أنه البخيل * والبخل أدوا الدا وذا دليل