الإيمان قول وعمل فقال بعضهم ما هذا الإسناد فقال له أبي هذا سعوط المجانين إذا سعط به المجنون برأ
فالجواب من ثلاثة أوجه
أحدها أن مدار هذا الحديث على أبي الصلت وهو وإن كان موصوفا بكثرة العبادة غير محتج به عند المحدثين ومتهم بهذا الحديث بخصوصه
قال الدارقطني رافضي خبيث متهم بوضع حديث الإيمان إقرار بالقول
وقال العقيلي رافضي خبيث
وقال أبو حاتم لم يكن عندي بصدوق
وقال ابن عدي متهم
وقال النسائي ليس بثقة
ومع هذا الجرح لا يعتبر قول عباس الدوري إن يحيى كان يوثقه ولا قول ابن محرز إنه ليس ممن يكذب
فإن قلت قد تابعه الهيثم بن عبد الله وداود بن سليمان القزويني وعلي بن الأزهر السرخسي فرووه عن علي بن موسى ورواه الحسن بن علي العدوي عن محمد بن صدقة ومحمد بن تميم عن موسى بن جعفر والد علي فيتقوى حديث عبد السلام بهذه المتابعة
قلت الهيثم بن عبد الله مجهول وداود بن سليمان هو الجرجاني الغازي له نسخة موضوعة عن الرضا كذبه يحيى بن معين وغيره وعلي بن الأزهر ومحمد بن صدقة ومحمد بن تميم مجاهيل والحسن بن علي بن العدوي هو الحسن بن علي بن صالح أبو سعيد البصري الملقب بالذئب
قال ابن عدي يضع الحديث
وقال الدارقطني متروك
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 120
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٢٠