قال ابن عمر فحدثني أبي وسرد الحديث إلى قوله البنيان وفيه قال عمر فلبثت ثلاثا وزاد هو والترمذي وأبو داود بعد العراة العالة وزاد الترمذي بعد تعلمكم لفظ المعالم فصار هكذا يعلمكم المعالم ثم قال هذا حديث حسن صحيح
وكذا جاء في لفظ رواية ابن ماجة ذاك جبريل أتاكم يعلمكم معالم دينكم
وأما البخاري رحمه الله فلم يخرج هذا الحديث من هذا الوجه ولكن خرجه هو ومسلم وأبو داود والنسائي أيضا من حديث أبي هريرة وأبي ذر قالا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس إذ أتاه رجل فقال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا رسول الله ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك قال يا رسول الله متى الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك أشراطها إذا ولدت الأمة ربها فذاك من أشراطها وإذا كانت الحفاة العراة رؤوس الناس فذاك من أشراطها وإذا تطاول رعاء البهم
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 111
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١١١