قال فمتى الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال فما أشراطها قال إذا العراة الحفاة العالة رعاء الشاء تطاولوا في البنيان وولدت الإماء أربابهن ثم قال علي بالرجل فطلبوه فلم يروا شيئا ثم لبث يومين أو ثلاثة ثم قال يا ابن الخطاب أتدري من السائل عن كذا وكذا قال الله ورسوله أعلم قال ذاك جبريل جاءكم يعلمكم دينكم
قال وسأله رجل من جهينة أو مزينة فقال يا رسول الله فيم نعمل أو في شيء قد خلا أو مضى أو في شيء يستأنف الآن قال في شيء قد خلا أو مضى فقال له رجل أو بعض القوم يا رسول الله ففيم العمل إذا قال إن أهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة وإن أهل النار ميسرون لعمل أهل النار
وأخبرنا صالح بن مختار بن صالح بن أبي الفوارس الأشنوي قراءة عليه وأنا أسمع في الخامسة بقبة الإمام الشافعي رضي الله عنه وأبو العباس أحمد بن علي بن الحسن بن داود الجزري قراءة عليه وأنا أسمع بدمشق قالا أخبرنا أحمد بن عبد الدايم بن نعمة زاد الجزري ومحمد بن إسماعيل خطيب مردا وإبراهيم بن خليل الدمشقي ومحمد بن عبد الهادي المقدسي قالوا أربعتهم أخبرنا يحيى الثقفي أخبرنا الحسن بن أحمد الحداد حضورا أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري حدثنا الفريابي حدثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا النضر بن شميل حدثنا كهمس بن الحسن حدثنا عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر قال كان أول من قال في هذا القدر بالبصرة معبد الجهني فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتمرين فقلنا لو أتينا أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر فوافقنا عبد الله بن عمر داخل المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه والآخر عن يساره فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي فقلت
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 106
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٠٦