[ ادعاى سزاوارتر بودن به خلافت از عمر ]
واز جمله مطاعن أو آن است كه ادعا مىكرد كه أو أحق است به خلافت از عمر بن الخطاب .
چنانچه علامه حلى - عليه الرحمة - در “ كشف الحق “ فرموده :
منها : أنه قال : أنا أحقّ بالخلافة من عمر بن الخطاب .
روى الحميدي - في الجمع بين الصحيحين - : قال عبد الله بن عمر : دخلت على حفصة ونوساتها تنطف ( 1 ) ، قلت : قد كان من أمر الناس ماترينّ ، فلم يجعل ( 2 ) لي من الأمر شيء ، فقالت : ألحق بهم ، فإنهم ينتظر ذلك ، وأخشى أن يكون ‹ 421 › في احتباسك عنهم فرقة ، فلم تدعه حتّى ذهب ، فلمّا تفرق الناس ، خطب معاوية فقال : من أراد أن يتكلم في هذا الأمر فليطلع لنا قرنه ، فلنحن أحقّ منه ومن أبيه . ( 3 ) انتهى .
وشناعت اين كلام معاوية را ابن روزبهان مقرّ شده وراه تأويل وتوجيه را
هامش
1 . قال ابن حجر : قوله : ( ونسواتها ) بفتح النون والمهملة ، قال الخطابي : كذا وقع ، وليس بشيء ، وإنّما هو ( نوساتها ) . . أي ذوائبها ، ومعنى تنطف . . أي تقطر ; كأنّها قد اغتسلت ، والنوسات جمع نوسة ، والمراد أن ذوائبها كانت تنوس . . أي تتحرك ، وكلّ شيء تحرّك فقد ناس ، والنوس : الاضطراب .
فتح الباري 7 / 310 - 309 ، ولاحظ : عمدة القاري 17 / 185 .
2 . في المصدر : ( يحصل ) .
3 . نهج الحق : 309 ، وانظر : تذكرة الخواص : 98 .