قالوا : لمّا حذف معاوية عينه التي تمرّ على قبور الشهداء فأجريت عليهما - يعني على عبد الله بن عمر بن الخزام ( 1 ) وعمرو بن الجموح - فبرز قبراهما ، فاستصرخ عليهما ، فأخرجناهما يتثنيان ، كأنّهما ماتا بالأمس ، عليهما بردتان قد غطّي بهما وجوههما ، وعلى أرجلهما شيء من نبات الأرض .
وأخرج البيهقي - في دلائله موصولا - عن جابر ، وزاد : فأصابت المسحاة قدم حمزة ، فانبعث دماً . ( 2 ) انتهى .
وفي وفاء الوفي :
قال ابن إسحاق : حدّثني أبي ، عن رجال من بني سلمة : أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال - حين أُصيب عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو يوم أُحد - : « اجمعوا بينهما ، فإنهما كانا متصافئين في الدنيا » .
قال أبي ( 3 ) : فحدّثني أشياخ من الأنصار قالوا : لمّا ضرب
هامش
1 . في دلائل النبوة : ( عمرو بن حرام ) .
2 . [ الف ] قوبل على أصله . ( 12 ) . آخر كتاب ، باب الأعمال التي توجب لصاحبها تعجيل الوصول إلى الجنة . در آخر كتاب . ( 12 ) . [ شرح الصدور بشرح حال الموتى في القبور 1 / 309 ] .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( إلى ) آمده است .