معاوية عينه التي مرّت على قبور الشهداء ، واستصرخنا عليهم ، وقد انفجرت العين عليهما في قبورهما ، فجئنا فأخرجناهما ، وعليهما بردتان قد غطّي بهما وجوههما ، وعلى أقدامهما شيء من نبات الأرض ، فأخرجناهما يتثنيان تثنياً كأنّهما دفنا بالأمس . نقله البيهقي في دلائل النبوة ( 1 ) .
ودر “ صفوة الصفوة “ منتخب “ حلية الأولياء “ مسطور است :
عن جابر بن عبد الله ، يقول : كتب معاوية إلى عامله بالمدينة أن يجري عيناً إلى أُحد ، فكتب إليه عامله أنها لا تجري إلاّ على قبور الشهداء ، قال : فكتب إليه أن أنفذها ، قال : فسمعت جابر بن عبد الله يقول : فرأيتهم يخرجون على رقاب الرجال ، كأنّهم رجال نوم حتّى أصابت المسحاة قدم حمزة ، فانبعثت دماً . ( 2 ) انتهى .
وشناعت اين فعل معاوية نه به حدى است كه احتياج بيان دارد ; واگر بعد اين ظلم وفسق وفجور هم خللى در عدالت وخوبى ونيكى معاوية راه نيابد ، پس بر صفحه روزگار از أزل تا ابد كسى فاجرى وفاسقى موجود نشده باشد ونخواهد شد !
هامش
1 . وفاء الوفا 3 / 937 ( الفصل السابع في فضل أُحد والشهداء به ) ، وانظر : دلائل النبوة 3 / 291 .
2 . صفوة الصفوة 1 / 377 .