[ مسموم كردن حضرت امام حسن ( عليه السلام ) ]
واز عجائب حيرت افزا آن است كه معاوية ملعون - أخزاه الله وأصلاه بأليم النار - جگر گوشه رسول وفلذه كبد بتول جناب حضرت امام حسن ( عليه السلام ) را سم داد وبه قتل رسانيد ( 1 ) ; وباز أهل سنت از ولا ومحبت [ أو ] دست نكشند وأو را امام به حق وخليفه به صدق پندارند ، ابن عبدالبرّ - كه از أعاظم أهل سنت است - در كتاب “ استيعاب “ آورده :
قال قتادة وأبو بكر بن حفص : سُمّ الحسن بن علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليهما السلام ) ] ، سمّته امرأته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي .
وقالت طائفة : كان ذلك منها بتدسيس معاوية إليها ، وما بذله لها في ذلك ، وكان لها جوائز ( 2 ) ، والله أعلم ( 3 ) .
وسبط ابن الجوزي - كه مدائحش بر زبان يافعى شنيده باشى - در كتاب “ تذكرة خواص الامه “ - كه از آن كتاب ، صاحب “ صواعق “ و “ جواهر العقدين “ در كتب خود ( 4 ) نقلها آوردهاند ( 5 ) - در ترجمه حضرت امام حسن ( عليه السلام ) مىفرمايد :
هامش
1 . [ الف ] ف [ فايده : ] زهر دادن معاوية لعين به جناب امام حسن ( عليه السلام ) .
2 . في المصدر : ( ضرائر ) .
3 . الاستيعاب 1 / 389 .
4 . در [ الف ] ( خودها ) آمده است كه اصلاح شد .
5 . انظر : الصواعق المحرقة 2 / 376 ، 569 - 570 ، 571 - 572 ، 579 - 580 ، 591 ، 630 - 631 ، جواهر العقدين 2 / 43 ، 286 - 287 ، 289 ، 374 ، 376 - 377 ، 383 ، 384 ، 385 ، 393 ، 480 - 481 .