ومجتهد خاطى مأجور به يك اجر مىشود نه معذب كه أو به زعم خود قصد احقاق خود وادحاض باطل دارد .
ودر “ صواعق محرقه “ در حال عمر بن عبد العزيز ‹ 412 › مذكور است :
ومن صلاحه الظاهر أنه لمّا ولي العهد صعد المنبر فقال : إن هذه الخلافة حبل الله ، وإن جدّي معاوية نازع على ( 1 ) الأمر أهله ، ومن هو أحقّ به منه علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] ، وركب بكم ما تعلمون حتّى أتته منيته فصار في قبره رهيناً بذنوبه . ( 2 ) انتهى .
پس اگر معاوية از عدول صحابه ودر حرب جناب أمير ( عليه السلام ) مجتهد مأجور بود ، نسبت ذنوب را به أو واظهار بدى أو را ، صلاح ظاهر گفتن به غايت عجيب است .
فاضل مخاطب تحقير وطعن معاوية را جايز نمىدارد ، ودر كلام عمر بن عبد العزيز به صراحت تمام طعن وتشنيع صريح بر معاوية مذكور است ، پس امر غير جايز را صلاح ظاهر گفتن به چه طور ممكن است ؟ !
هامش
1 . لم يرد في المصدر : ( على ) .
2 . [ الف ] قوبل على أصله ، آخر الكتاب . ( 12 ) . [ الصواعق المحرقة 2 / 641 ] .