( كما أمرنا الله ) . . أي يكون أقوالنا موافقة لقول الله ، ولا نميل عن الحقّ .
( أو غير ذلك ) . . أي تقولون وتفعلون غير ما أمركم الله به .
والإشارة بهم في الأفعال الأربعة إلى أنّ الأوّل سبب الثاني ، أو إلى بعد رتبة كلّ فعل في القبح بالنسبة إلى الفعل الذي قبله .
انطلق ‹ 331 › في الشيء : طمع فيه ، وتصرّف كما يريد ، ومعنى مطاوعة الإطلاق ملحوظ منه .
( تحملون بعضهم ) . . أي ترهقونهم العسر ، وتكلّفونهم ما لا يطيقون ( 1 ) .
وقرطبى كه از معتبرين علماى شافعيه است در كتاب “ التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة “ گفته :
هامش
1 . [ الف ] شرح حديث : « إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم » . ( 12 ) . [ شرح مشارق الأنوار : وانظر : شرح مسلم للنووي 18 / 97 ، فتح الباري 6 / 188 ، الديباج على مسلم 6 / 275 .
وقال ابن الملك في شرح هذا الحديث :
يعني : لا يكفيكم هذه الصفات حيث تأخذون حقوق مساكين المهاجرين بحيث لا يبقى لهم ما يرتحلون به ، فتحملون أنتم ضعفاءهم على رقاب أقويائهم حين ارتحالهم . [ كذا ، ولعله أراد العكس ] قيل : قد وقع ذلك كلّه في فتنة عثمان .
انظر : مبارق الأزهار في شرح مشارق الأنوار 2 / 66 ( طبع دار الجيل بيروت ) ] .