كردن مذكور است ، چنانچه نووى در “ شرح صحيح مسلم “ در شرح اين حديث گفته :
قال العلماء : التنافس : المسابقة إلى الشيء وكراهية أخذ غيرك إيّاه ، وهو أوّل درجات الحسد .
وأمّا الحسد ; فهو تمنّى زوال النعمة عن صاحبها .
والتدابر : التقاطع ، وقد يبقى مع التدابر شيء من المودّة أو لا يكون مودّة ولا بغض .
وأما التباغض ; فهو بعد هذا ; ولهذا رتّب في الحديث « ثمّ تنطلقون في مساكين المهاجرين » . . أي ضعفائهم فتجعلون بعضهم أُمراء على بعض ، هكذا فسّروه ( 1 ) .
ودر “ شرح مشارق الأنوار “ مذكور است :
معنى الحديث : إذا ملكتم تلك الخزائن يظهر فيكم التحاسد والتنافس والتدابر ، وكلّ واحد منها شيمة ذميمة ، فدعوها واجتهدوا أن تكونوا لأُموركم مصلحين ، وعلى إخوانكم وأصحابكم مسامحين .
عُلِمَ ( أيّ قوم أنتم ) أي مصلحون أم مفسدون .
هامش
1 . [ الف ] شروع كتاب الزهد كه در آخر كتاب است . [ شرح مسلم نووى 18 / 96 - 97 ] .