مغيره بن شعبة ( 1 ) بعد اين إن شاء الله مذكور شود كه در آن أصلا گنجايش حمل بر غلط وخطا نيست ، بلكه از ملاحظه آن ظاهر است كه اين مَلاعنه ( 2 ) به شوق تمام وكمال اهتمام مرتكب كبائر وكفريات مىشدند .
اما آنچه گفته : پس معلوم شد كه اعمال ظاهره ايشان از صوم وصلات وجهاد أصلا مبتنى بر نفاق وناشى از تلبيس ومكر نبود . . إلى آخر .
پس دليل عدم اطلاع است بر تفسير اين آية وعدم ادراك معناى آن ! ! در تفسير “ درّ منثور “ مذكور است :
وأخرج أبو الشيخ ، عن أبي روق - في قوله : ( أُوْلئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً ) ( 3 ) - قال : كان قوم يسرّون الكفر ويظهرون الإيمان ، وقوم يسرّون الإيمان ويظهرونه ، فأراد الله أن يميّز بين هؤلاء وهؤلاء فقال : ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ . . . ) ( 4 ) حتّى انتهى إلى قوله : ( أُوْلئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً ) ( 5 ) ، الذين يسرّون الإيمان ويظهرونه ‹ 311 › لا هؤلاء
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است .
2 . يعنى : ( ملاعين ) .
3 . الأنفال ( 8 ) : 4 .
4 . الأنفال ( 8 ) : 2 .
5 . الأنفال ( 8 ) : 4 .