( وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ) ( 1 ) ، وهم أصحاب الشمال ( فِي سَمُوم وَحَمِيم ) ( 2 ) ، ( وَالسَّابِقُونَ . . . فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ) ( 3 ) . . إلى آخر الآيات ( 4 ) ، فسوّى بين أصحاب اليمين وبين السابقين .
والذي يصحّ عندي - والله أعلم - في قوله : ( خير الناس قرني ) أنه قرن خرج على العموم ، ومعناه الخصوص بالدلائل الواضحة في أن ( 5 ) قرنه كان فيه الكفار والفجار ، كما كان فيه الأخيار والأبرار ، [ وكان فيه المنافقون ] ( 6 ) والفسّاق والزناة والسرّاق ، كما كان ‹ 310 › فيه الصديقون والشهداء والفضلاء والعلماء ، فالمعنى على هذا كلّه عندنا أن قوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : ( خير الناس قرني ) [ . . أي في قرني ] ( 7 ) ، كما قال : ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ) ( 8 ) . . أي في أشهر معلومات ، فيكون خير الناس في قرنه أهل بدر والحديبية ومن شهد لهم بالجنة هم خير الناس ، إن شاءالله .
هامش
1 . الواقعة ( 56 ) : 9 .
2 . الواقعة ( 56 ) : 28 .
3 . الواقعة ( 56 ) : 10 - 12 .
4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الآية ) آمده است .
5 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أنه ) آمده است .
6 . الزيادة من المصدر .
7 . الزيادة من المصدر .
8 . البقرة ( 2 ) : 197 .