ما صنع الناس ؟ فقال : اجتمع المصريون على عثمان فقتلهم ، فقالت : ( إِنَّا للهِِ وإِنّا إِلَيهِ رَاجِعُون ) ( 1 ) ! أيقتل قوم جاؤوا يطلبون الحقّ وينكرون الظلم ؟ ! والله لا نرضى بهذا .
ثم قدم آخر ، فقالت : ما صنع الناس ؟ فقال : قتل المصريون عثمان ، فقالت : قتل عثمان ( 2 ) مظلوماً ، والله لأطلبنّ بدمه ! [ فقوموا معي ] ( 3 ) فقال عبيد بن أُم كلاب : لم تقولين هذا ؟ ! فوالله لقد كنت تحرضين عليه وتقولين : ( اقتلوا نعثلا ، قتله الله ، فقد كفر ) ، فقالت : إنهم استتابوه ، ثم قتلوه .
فقال عبيد بن أُم كلاب :
ومنك البكاء ومنك الغير * ومنك الرياح ومنك المطر
وأنت أمرت بقتل الإمام * وقلت لنا إنه قد كفر
فهبنا أطعناك في قتله * وقاتله عندنا من أمر
هامش
1 . البقرة ( 2 ) : 156 .
2 . جمله : ( فقالت : قتل عثمان ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
3 . الزيادة من المصدر .