خداى تعالى ، ونيست توانايى وقوت مگر به خداى بزرگ .
وابوالمظفر شمس الدين يوسف سبط بن الجوزي در كتاب “ تذكرة خواص الأمة “ گفته :
ثم إن عليّاً [ ( عليه السلام ) ] لمّا قارب البصرة ( 1 ) كتب إلى طلحة والزبير وعائشة ومن معهم كتاباً لتركيب ( 2 ) الحجّة عليهم :
« بسم الله الرحمن الرحيم ، من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى طلحة والزبير [ وعائشة ، سلام عليكم ! أمّا بعد ; يا طلحة والزبير ! ] ( 3 ) قد علمتما أني لم أرد البيعة حتّى أُكرهتُ عليها ، وأنتما ( 4 ) ممّن رضي بيعتي ، فإن كنتما بايعتما طائعين فتوبا إلى الله ، وارجعا عما أنتما عليه ، وإن كنتما بايعتما مكرهين ، فقد جعلتما لي السبيل عليكما بإظهاركما الطاعة وكتمانكما ( 5 ) المعصية ، وأنت يا طلحة ! شيخ المهاجرين ! وأنت يا زبير ! فارس قريش ! ودفعكما هذا الأمر قبل أن تدخلا فيه كان أوسع لكما من خروجكما منه قبل إقراركما » .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( بالبصرة ) آمده است .
2 . في المصدر : ( لترتيب ) ، وهو الظاهر .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . في المصدر : ( وأنتم ) .
5 . در [ الف ] اشتباهاً : ( اكمانكما ) آمده است .