وأنت أمرت بقتل الإمام * وقلت لنا : إنه قد كفر
فهبنا أطعناك في قتله * فقاتله عندنا من أمر
ولم يسقط السقف من فوقنا * ولم تنكسف شمسنا والقمر
وقد بايع الناس ذا تدرء * يزيل الشبا ويقيم الصعر
ويلبس للحرب أثوابها * وما من وفى مثل من قد غدر
انتهى ( 1 ) .
وجمال الدين محدّث در “ روضة الأحباب “ گفته :
وروايتي آنكه مردم شكايت بسيار از عثمان به نزد عايشه مىآوردند كه : وى سنتهاى نبويه محمديه را زود ترك كرد ، وأمور محدثه را كه در زمان حيات آن سرور نبود از منع حقوق مسلمانان ، وايثار وترجيح بنى أمية ، وقوى داشتن دست تعدى آن قوم بر مردم ، واحتمال ناهنجارى ( 2 ) وگرفتارى
هامش
1 . [ الف ] قوبل على أصل إتحاف الورى ، ولله الحمد على ذلك . ( 12 ) . [ اتحاف الورى 2 / 24 - 25 ] .
2 . در مصدر ( كجرفتارى ) .