پس مدفوع است به اينكه كساني كه به اين عقيدة اعتقاد دارند ، آنها را نمىبايد كه در أمور مذكوره بدون اذن امام مداخله نمايند ، چنانچه نصرالله كابلى در مقصد رابع “ صواقع “ در مقام اثبات وجوب نصب امام بر أمت گفته :
وهو واجب على الأُمة ; [ لأن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فوّض أمر الخلافة إلى الأُمّة ، وحثّهم على إطاعة أولي الأمر . . و ] ( 1 ) لأنّ الأمر بإقامة الحدود ، وسدّ الثغور ، وتجهيز الجيوش للجهاد ، ومحاربة الكفرة من أهل العناد . . وكثير من الأحكام المنوطة بصيانة الانتظام ، وحماية حوزة الإسلام ممّا لا يتمّ إلاّ بالإمام . ( 2 ) انتهى .
ومخاطب در باب هفتم همين كتاب گفته :
ونيز كارهاى مكلفين از اقامه حدود وجهاد اعدا وتجهيز جيوش وتقسيم غنايم وترويج احكام وغير ذلك وابسته به وجود رئيس عام است ( 3 ) .
وفخر الدين رازي در “ تفسير كبير “ گفته :
أجمعت الأُمة على أنه ليس لآحاد الرعية إقامة الحدود على
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . الصواقع ، ورق : 223 .
3 . تحفه اثناعشريه : 174 .