المعصية لأعظم إليك ذنباً من قتلة عثمان ! وما غضبتِ حتّى أُغضبتِ ، ولا هجتِ حتّى هُيّجتِ ، فاتقي الله يا عائشة ! وارجعي إلى منزلك ، واسبلي عليك سترك ( 1 ) » .
ونور الدين ابن الصبّاغ مالكي در “ فصول مهمه “ اين نامه جناب أمير ( عليه السلام ) رابه اين عبارت آورده :
« أمّا بعد ; فإنك خرجت من بيتك تطلبين أمراً كان عنك موضوعاً ، ثم تزعمين أنك لن تريدي إلاّ الإصلاح بين الناس ، فخبّريني ما للنساء وقود العساكر ؟ ! وزعمت أنك مطالبة بدم عثمان ، وعثمان رجل من ‹ 239 › بني أمية وأنت امرأة من بني تيم بن مرّة ، لعمري إن الذي أخرجك لهذا الأمر ، وحملك [ عليه ] ( 2 ) لأعظم ذنباً إليك من كلّ أحد ! فاتقي الله يا عائشة ! وارجعي إلى منزلك ، واسبلي عليك سترك ( 3 ) » .
اما آنچه گفته : زيرا كه خليفه عادل نايب جميع مسلمانان است در حفظ أموال وتقسيم فيء وغنائم . . . إلى آخر .
هامش
1 . مطالب السؤول : 212 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الفصول المهمّة 1 / 387 - 388 .