أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لم يحضر قتله ، ولا أمر ، ولا واطأ عليه ، وقد كرّر [ ( عليه السلام ) ] ذلك ( 1 ) .
وأمّا رابعاً : فلأنها كانت تحرّض على قتل عثمان وتقول : ( اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا ) ، فلمّا بلغها قتله فرحت بذلك ، فلمّا قام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالخلافة أسندت القتل إليه وطالبته بدمه ; لبغضها له وعداوتها له ! ! ( 2 )
ثم مع ذلك تبعها خلق عظيم ، وساعدها عليه جماعة كثيرة أُلوفاً ( 3 ) مضاعفة ، وفاطمة ( عليها السلام ) لمّا جاءت تطالب بحق إرثها الذي جعله الله تعالى [ لها ] ( 4 ) في كتابه العزيز ، وكانت محقّة [ فيه ] ( 5 ) فلم يتبعها مخلوق ، ولم يساعدها بشر . ( 6 ) انتهى .
حاصل معناى عبارت سابقه ولاحقه اين است كه : عايشه به قصد قتال حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) به طرف بصره رفت .
ودر اين رفتن به چهار وجه عصيان ونافرمانى الهى نمود :
هامش
1 . في المصدر : ( ذكر ذلك كثيراً ) .
2 . في المصدر : ( معه ) .
3 . في المصدر : ( كثير الوقاء ) .
4 . الزيادة من المصدر .
5 . الزيادة من المصدر .
6 . نهج الحق : 366 .