قلت وقال الناس ، [ وآخر قولي خير من أوله ] ( 1 ) .
فقال عبيد . . . : [ عذرٌ - والله ! - ضعيف يا أُم المؤمنين ، ثم قال ] ( 2 ) :
فمنك البداء ومنك الغير * ومنك الرياح ومنك المطر
وأنتِ أمرتِ بقتل الإمام * وقلتِ لنا انه قد فجر ( 3 )
جواب از اين طعن آنكه : خون خليفه عادل حق جميع مسلمين است تخصيص به ورثه ندارد ; زيرا كه خليفه عادل نايب جميع مسلمانان است در حفظ أموال ايشان وتقسيم فىء وغنايم .
وعايشه كه - اُم المؤمنين وحرم رسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بود - چرا براي تنفيذ احكام الهى - كه عمده آنها قصاص است ، خاصه قصاص همچو مظلومى كه به غير وجه شرعي با وصف خلافت ورياست كشته شده باشد - برنيايد ( 4 ) ، ودست وپا نزند .
وحاشا كه عايشه را بغض على [ ( عليه السلام ) ] يا علي [ ( عليه السلام ) ] را بغض عايشه در دل
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الإمامة والسياسة 1 / 52 - 53 ( تحقيق الزيني ) ، 1 / 71 - 72 ( تحقيق الشيري )
4 . در [ الف ] ( نه بر آيد ) آمده است كه اصلاح شد .