رسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلم شهادت خدا ورسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلم را بر طاق نهاده ، در پى أقوال كاذبه اخوان الشياطين چندى از كوفيان بي ايمان برويم ودين وايمان خود را در راه اتباع اينها در بازيم ، قوله تعالى : ( وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِك مُبَرَّؤُنَ مِمّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) ( 1 ) .
أهل سنت چه قسم اين خبر ابن قتيبة در حق حضرت عايشه باور دارند ، حال آنكه ترمذى وابن ماجة وأبو حاتم رازي به طرق متعددة روايت كردهاند كه عايشه . . . مىگفت :
قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لعثمان : يا عثمان ! لعلّ الله يقمّصك قميصاً ، فإن رادّوك على خلعه فلا تخلعه لهم - ثلاثاً ( 2 ) .
أقول :
علامه حلى عليه الرحمة بعد از عبارت مذكور فرموده :
وأمّا ثانياً : فلأنها ليست وليّ دم عثمان حتّى تطالب بها ، ولا لها حكم الخلافة ، فبأيّ وجه خرجت للطلب ؟ !
وأمّا ثالثاً : فلأنها طلبت مِن غير مَن عليه الحقّ ; لأن
هامش
1 . النور ( 24 ) : 26 .
2 . تحفه اثناعشريه : 331 - 332 .