( 1 ) ( 28 ) و أنّ ليهود بنى ساعدة مثل ما ليهود بنى عوف .
( 29 ) و أنّ ليهود بنى جشم مثل ما ليهود بنى عوف .
( 30 ) و أنّ ليهود بنى الأوس مثل ما ليهود بنى عوف .
( 31 ) و أنّ ليهود بنى ثعلبة مثل ما ليهود بنى عوف ، إلّا من ظلم و أثم ، فإنّه لا يوتغ إلّا نفسه و أهل بيته .
( 32 ) و أنّ جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم .
( 33 ) و أنّ لبنى الشّطيبة مثل ما ليهود بنى عوف ، و أنّ البرّ دون الإثم .
( 34 ) و أنّ موالى ثعلبة كأنفسهم .
( 35 ) و أنّ بطانة يهود كأنفسهم .
( 36 ) و أنّه لا يخرج منهم أحد إلّا بإذن محمّد .
( 36 ب ) و أنّه لا ينحجز على ثأر جرج ، و أنّه من فتك فبنفسه و أهل بيته إلّا من ظلم و أنّ اللّه على أبرّ هذا .
( 37 ) و أنّ على اليهود نفقتهم ، و على المسلمين نفقتهم ، و أنّ بينهم النّصر على من حارب أهل هذه الصّحيفة ، و أنّ بينهم النّصح و النّصيحة ، و البرّ دون الإثم .
( 37 ب ) و أنّه لا يأثم امرؤ بحليفه ، و أنّ النّصر للمظلوم .
( 38 ) و أنّ اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين .
( 39 ) و أنّ يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصّحيفة .
( 40 ) و أنّ الجار كالنّفس غير مضارّ و لا آثم .
( 41 ) و أنّه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها .
( 42 ) و أنّه ما كان بين أهل هذه الصّحيفة من حدث ، أو اشتجار يخاف فساده ، فإنّ مردّه إلى اللّه و إلى محمّد رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و سلّم ) ، و انّ اللّه على أتقى ما فى هذه الصّحيفة و أبرّه .
( 43 ) و أنّه لا تجار قريش و لا من نصرها .
( 44 ) و أنّ بينهم النّصر على من دهم يثرب .
( 45 ) و إذا دعوا إلى صلح يصالحونه و يلبسونه فإنّهم يصالحونه و يلبسونه ، و أنّهم إذا دعوا إلى مثل ذلك ، فإنّه لهم على المؤمنين إلّا من حارب فى الدّين .
( 45 ب ) على كلّ أناس حصّتهم من جانبهم الّذى قبلهم .
( 46 ) و أنّ يهود الأوس مواليهم و أنفسهم على مثل ما لأهل هذه الصّحيفة مع البرّ المحض من أهل هذه الصّحيفة ، و أنّ البرّ دون الإثم لا يكسب كاسب إلّا على نفسه ، و أنّ اللّه على أصدق ما فى هذه الصّحيفة و أبرّه .
( 47 ) و أنّه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم ، و أنّه من خرج آمن و من قعد آمن بالمدينة ، إلّا
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي و الخلافة الراشدة ( نامه ها و پيمانهاى سياسى حضرت محمد ( ص ) و اسناد صدر اسلام ) ( فارسي ) — صفحة 105
مساهمون: محمد حميد الله
ص١٠٥