( 1 ) ( 9 ) و بنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، و كلّ طائفة تفدى عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين .
( 10 ) و بنو النّبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم ، و كلّ طائفة تفدى عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين .
( 11 ) و بنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ؛ و كلّ طائفة تفدى عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين .
( 12 ) و أنّ المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم أن يعطوه بالمعروف فى فداء أو عقل .
( 12 ب ) و أن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه .
( 13 ) و أنّ المؤمنين المتّقين [ أيديهم ] على [ كلّ ] من بغى منهم ، أو ابتغى دسيعة ظلم ، أو إثما ، أو عدوانا ، أو فسادا بين المؤمنين ، و أنّ أيديهم عليه جميعا ، و لو كان ولد أحدهم .
( 14 ) و لا يقتل مؤمن مؤمنا فى كافر ، و لا ينصر كافرا على مؤمن .
( 15 ) و أنّ ذمّة اللّه واحدة يجير عليهم أدناهم ، و أنّ المؤمنين بعضهم موالى بعض دون النّاس .
( 16 ) و أنّه من تبعنا من يهود فإنّ له النّصر و الأسوة غير مظلومين و لا متناصر عليهم .
( 17 ) و أنّ سلم المؤمنين واحدة ، لا يسالم مؤمن دون مؤمن فى قتال فى سبيل اللّه ، إلّا على سواء و عدل بينهم .
( 18 ) و أنّ كلّ غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا .
( 19 ) أنّ المؤمنين يبيء بعضهم عن بعض بما نال دماءهم فى سبيل اللّه .
( 20 ) و أنّ المؤمنين المتّقين على أحسن هدى و أقومه .
( 20 ب ) و أنّه لا يجير مشرك مالا لقريش و لا نفسا ، و لا يحول دونه على مؤمن .
( 21 ) و أنّه من اعتبط مؤمنا قتلا عن بيّنة فإنّه قود به ، إلّا أن يرضى ولىّ المقتول [ بالعقل ] و أنّ المؤمنين عليه كافّة و لا يحلّ لهم إلّا قيام عليه .
( 22 ) و أنّه لا يحلّ لمؤمن أقرّ بما فى هذه الصّحيفة ، و آمن باللّه و اليوم الآخر أن ينصر محدثا أو يؤويه ، و أنّ من نصره ، أو آواه ، فإنّ عليه لعنة اللّه و غضبه يوم القيامة ، و لا يؤخذ منه صرف و لا عدل .
( 23 ) و أنّكم مهما اختلفتم فيه من شىء ، فإنّ مردّه إلى اللّه و إلى محمّد .
* * * ( 2 ) ( 24 ) و أنّ اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين .
( 25 ) و أنّ يهود بنى عوف أمّة مع المؤمنين ؛ لليهود دينهم و للمسلمين دينهم ، مواليهم و أنفسهم إلّا من ظلم و أثم ، فإنّه لا يوتغ إلّا نفسه و أهل بيته .
( 26 ) و أنّ ليهود بنى النّجّار مثل ما ليهود بنى عوف .
( 27 ) و أنّ ليهود بنى الحارث مثل ما ليهود بنى عوف .
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي و الخلافة الراشدة ( نامه ها و پيمانهاى سياسى حضرت محمد ( ص ) و اسناد صدر اسلام ) ( فارسي ) — صفحة 104
مساهمون: محمد حميد الله
ص١٠٤