ووالى خواهند شد ، به معصيت خدا عمل خواهند نمود ، وقسم خوردن أو بر اين معنا ; باز چرا ايشان را عامل وحاكم ساخت وتوليتها داد ؟ !
كاش اگر اتباع خدا ورسول أو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نزد عثمان أهم نبود ، بر قول عمر اعتنايى مىساخت وآن را از ضرطات عمريه نمىدانست ، بلكه از مكاشفات يقينية گماشته به عمل آن مىپرداخت !
اما آنچه گفته : چون خيانت وشناعت بعضي به تحقيق پيوست مثل وليد أو را عزل نمود .
پس اين معنا بعد خرابى بسيار واقع شد ، چنانچه سيد مرتضى علم الهدى در جواب قاضى القضات فرموده :
فأمّا قوله : ( إنه جلّده [ الحدّ ] ( 1 ) وعزله ) ، فبعد أيّ شيء كان ذلك ؟ ! ولم يعتزله ( 2 ) إلاّ بعد أن دافع ، ومانع ، واحتجّ عنه ، وناضل ( 3 ) ، فلو لم يكن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قهره على رأيه لمّا عزله ، ولا مكّن من جلده !
وقد روى الواقدي : أن عثمان لمّا جاء ( 4 ) الشهود يشهدون على
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في المصدر : ( يعزله ) .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وفاضل ) آمده است .
4 . في المصدر : ( جاءه ) .