ومن العجب نزول آيتين من القرآن يناديان بأعلى صوت على فسق وليد بن عقبة ، ومع هذا لم يعلم عثمان أنه فاسق لا يصلح للولاية ! ( 1 )
يعنى وعجب اين است كه نازل شد دو آية از قرآن كه به صوت أعلى ندا مىكند بر فسق وليد بن عقبه ، وبا اين وجود اين معنا عثمان ندانست كه أو فاسق است وصلاحيت ولايت ندارد !
اما آنچه گفته : وفي الواقع عمّال عثمان در محبت ‹ 25 › وانقياد . . . إلى آخر .
پس مدفوع است به آنكه محبت وانقياد عمّال عثمان براي أو دليل ايمان وعدالت آنها نمىتواند شد ; ودر اينجا آنچه معتبر است محبت وانقياد خدا ورسول أو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) است نه محبت وانقياد عثمان ، وحق تعالى شأنه مىفرمايد :
( إِنَّ الظّالِمينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْض ) ( 2 ) ( الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْض ) ( 3 ) .
هامش
1 . إحقاق الحق : 250 .
2 . الجاثية ( 45 ) : 19 .
3 . التوبة ( 9 ) : 67 .
در [ الف ] اشتباهاً به جاى دو آية فوق آمده است : ( إن المنافقين والمنافقات بعضهم أولياء بعض ) .