وابن روزبهان نيز به متابعت قاضى القضات مثل اين كلام گفته ، قاضى نورالله شوشترى در جواب آن گفته :
فساد حال من ولاّه عثمان من بني أُمية كان ظاهراً على الكل قبل خلافة عثمان [ و ] ( 1 ) في زمان خلافة الشيخين ، وعلى الشيخين - أيضاً - كما ذكره المصنف العلاّمة مجملا ، ومؤلف روضة الأحباب مفصلا ، فالقول بأن عثمان لم يكن عالماً عند توليتهم بأنهم ليسوا أهلا للإمارات عذرٌ لا يبيّض الوجه ، ولا يفي بالإصلاح أصلا ( 2 ) .
يعنى كساني كه والى گردانيد آنها را عثمان از بنى أمية فساد حالشان بر همه ظاهر بود پيش از خلافت عثمان در زمان خلافت شيخين ، وبر شيخين نيز ظاهر بود ، چنانچه مصنف علاّمه مجملاً ، ومؤلف “ روضة الأحباب “ مفصلا ذكر كرده ( 3 ) ، پس گفتن اين معنا كه عثمان در وقت توليت آنها از عدم صلاحيتشان براي امارت عالم نبود ، عذرى است كه روسفيد نمىسازد واصلاحى بر روى كار نمىآرد .
ونيز فرموده :
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . إحقاق الحق : 250 .
3 . مراجعه شود به نهج الحق : 290 - 291 ، روضة الأحباب ، ورق : 330 - 331 .