يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَاب أَلِيم ) ( 1 ) .
ودر “ تاريخ خميس “ مذكور است :
فأمّا أبو ذر ; فروي أنه كان يتجاسر عليه ، ويجيبه الكلام ( 2 ) الخشن ، ويفسد عليه ، ويشهّر ( 3 ) الفتنة ، وكان يؤدّي ذلك التجاسر عليه إلى ذهاب ( 4 ) هيبته ، وتقليل حرمته ( 5 ) .
وابن مسعود نيز بر عثمان طعن مىكرد چنانچه در “ صواعق محرقه “ گفته :
أمّا ابن مسعود ; فكان ينقم على عثمان كثيراً ، فظهرت له المصلحة في عزله ( 6 ) .
ودر “ تاريخ خميس “ مسطور است :
أمّا ما ادّعوه من حبس عطاء ابن مسعود ; فكان ذلك في مقابلة ما بلغه عنه ( 7 ) .
ونيز در “ صواعق “ گفته :
هامش
1 . الصواقع ، ورق : 277 - 278 ، والآية الشريفة في السورة التوبة ( 9 ) : 34 .
2 . في المصدر : ( بالكلام ) .
3 . في المصدر : ( ويثير ) .
4 . في المصدر : ( إذهاب ) .
5 . تاريخ الخميس 2 / 269 .
6 . الصواعق المحرقة 1 / 332 .
7 . تاريخ الخميس 2 / 268 .