ثم رفع يديه واستقبل القبلة وقال : أتوب إلى الله ، اللهم أنا أول تائب إليك ( 1 ) .
ودر “ إزالة الخفا “ در مآثر عثمان مسطور است :
عن علقمة بن وقاص : إن عمرو بن العاص قام إلى عثمان - وهو يخطب الناس - فقال : يا عثمان ! إنك قد ركبت بالناس النهابير ( 2 ) ، وركبوها منك ، فتب إلى الله عزّ وجلّ وليتوبوا ، فالتفت إليه عثمان وقال : أنت هناك يا ابن النابغة ! ثم رفع يديه واستقبل القبلة ، وقال : أتوب الله إلى تعالى ، اللهم إني أول تائب إليك ( 3 ) .
هامش
1 . الاستيعاب 3 / 1041 .
2 . في المصدر : ( الهنابير ) ، قال ابن قتيبة : وهي ممّا قلّب والأصل : نهابير . ( غريب الحديث 2 / 196 ) .
3 . [ الف ] فضائل عثمان . [ إزالة الخفاء 2 / 225 ] .
[ قال ابن الأثير : غشيت بي النهابير . . أي حملتني على أمور شديدة صعبة ، وواحد النهابير : نهبور . . . ومنه حديث عمرو بن العاص أنه قال لعثمان : ركبت بهذه الأمة نهابير من الأمور فركبوها منك ، وملت بهم ، فمالوا بك ، إعدل أو اعتزل .
النهاية 5 / 134 ، وقريب منها : في لسان العرب 5 / 239 ، تاج العروس 7 / 573 - 572 . . وغيرهما ، وانظر : غريب الحديث لابن قتيبة 2 / 114 ، 196 ، الإمامة والسياسة 1 / 52 ( تحقيق الشيري ) 1 / 36 ( تحقيق الزيني ) ، تهذيب الكمال 19 / 451 ، أنساب الأشراف : 282 ، البداية والنهاية 7 / 196 ] .