برآيد از سرپستان ( 1 ) .
ودر “ مفهم “ تصريح كرده كه گفتهاند كه :
اين انكار أبى ذر بر آن بود كه سلاطين براي خود مال بيت المال گرفته جمع كرده بودند ( 2 ) .
وسلاطين زمان أبى ذر همين خلفاى ثلاثة بودند نه غيرشان .
وعلامه قوشچى تصريح كرده كه :
أبو ذر بعد صلات جمعه مذمت عثمان مىكرد وأو را از أهل دنيا مىگفت وهرگاه عثمان را مىديد آية : ( يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ) ( 3 ) مىخواند ( 4 ) .
ودر “ صواقع “ نصرالله كابلى - كه اين مخاطب سرقت آن كتاب كرده - در جواب از راندن عثمان أبى ذر را به ربذه مذكور است :
لو فرضت صحة الضرب والنفي فلعلّ ذلك لما روي عنه : أنه كان يتجاسر عليه بما يوهي أبهّة ولايته ، ويوبّخه على ذخر الأموال ، ويتلو إذ رآه : ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ
هامش
1 . صحيح مسلم 3 / 76 - 77 .
2 . در طعن پنجم عثمان عبارت قرطبى در المفهم 3 / 34 گذشت .
3 . التوبة ( 9 ) : 35 .
4 . شرح تجريد العقائد قوشچى : 375 .