هشتم : آنكه أصحاب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) غضب كردند ودر امر عثمان شكّ كردند وبر گفته أو اعتماد ننمودند .
ودر “ حياة الحيوان “ مذكور است :
فاقتحموا على عثمان الدار - والمصحف بين يديه - فأخذ محمد بن أبي بكر بلحيته ، فقال له عثمان : [ أرسل لحيتي ] ( 1 ) يا بن أخي ! فوالله لو رأى أبوك مقامك هذا لَساءه . . فأرسل لحيته وولّى ، وضربه نيار ( 2 ) بن عياض وسودان بن حمران بسيفهما ، فنضح الدم على قوله تعالى : ( فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) ( 3 ) ، وجلس عمرو بن الحمق على صدره ، وضربه حتّى مات ، ووطىء عمير بن صابي ( 4 ) على بطنه فكسر ضلعين من أضلاعه . ( 5 ) انتهى .
وعبد الحق در “ رجال مشكاة “ در ترجمه عمرو بن الحمق آورده :
وكان ممّن سار إلى عثمان ، وهو أحد الأربعة الّذين دخلوا عليه الدار - في ما ذكروا - ، ثمّ صار من شيعة علي [ ( عليه السلام ) ] وشهد
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في المصدر : ( تبار ) .
3 . البقرة ( 2 ) : 137 .
4 . في المصدر : ( ضابئ ) .
5 . [ الف ] قوبل على أصله . [ حياة الحيوان 1 / 78 ] .