اما آنچه گفته : طلحه وزبير وعايشه ومعاوية وعمرو بن العاص براي طلب قصاص همين عثمان مىجنگيدند يا براي قصاص عثمان موهوم متخيّل .
پس مردود است به اينكه : جنگيدن اشخاص مذكورين بعد كشته شدن عثمان به اظهار طلب قصاص أو ، منافى ومناقض مخذول گردانيدن اينها أو را واعانتشان بر قتلش در حال حياتش نمىتواند شد .
ومناسب اين مقام حكايتى است بس لطيف كه أبو عمرو ابن عبدالبرّ در كتاب “ استيعاب “ در كتاب الكنى ذكر كرده ، وهذه عبارته :
قدم أبو الطفيل - يوماً - على معاوية ، فقال له : كيف وجْدُك على خليلك أبي الحسن ؟ قال : كوجد أُمّ موسى على موسى ، وأشكو إلى الله التقصير ، فقال له معاوية : كنت في من حصر عثمان ؟ قال : لا ، ولكنّى كنت في من حضره . قال : فما منعك من نصره ؟ قال : وأنت ما منعك من نصره ; إذ تربّصت به ريب المنون ، وكنت في أهل الشام ، وكلّهم تابع لك فيما تريد ؟ !
فقال له معاوية : أو ما ترى طلبي لدمه نصرة له ؟ ! قال : بلى ،
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 616
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٦١٦