پس اگر عثمان امام مىبود واستحقاق خلع ومذمت نمىداشت البتة مذمت كردن عمار أو را ، وخلع نمودنش ، وخونش را حلال دانستن ، موجب خروج عمار از ايمان مىشد ، وآن باطل است به جهت شهادت حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) بر حسن خاتمه وكمال ايمان أو .
دوم : آنكه در “ صواعق ابن حجر “ مذكور است :
« اهتدوا بهدى عمار ( 1 ) » .
ودر “ استيعاب “ مذكور است :
قال ابن مسعود وطائفة لحذيفة - حين احتضر ، وقد ذكر الفتنة - : إذا اختلف الناس بمن تأمرنا ؟ قال : عليكم بابن سمية ، فإنّه لن يفارق الحقّ حتّى يموت ، أو قال : فإنّه يزول مع الحقّ ما زال ( 2 ) .
ودر “ جامع الأصول “ از عايشه مروى است :
قالت : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « ما خيّر عمار بين أمرين إلاّ اختار أرشدهما » . أخرجه الترمذي ( 3 ) .
هامش
1 . الصواعق المحرقة 1 / 57 .
2 . [ في المصدر : يدور مع الحق حيث دار ] .
[ الف ] ترجمه عمار . [ الاستيعاب 3 / 1139 ] .
3 . جامع الأصول 9 / 46 ، سنن ترمذى 5 / 332 .