وخود صاحب “ انسان العيون “ نيز آورده كه :
تخاصم عمّار مع خالد بن الوليد في سرية كان فيها خالد أميراً ، فلمّا جاء إليه استبّا عنده ، فقال خالد : يا رسول الله [ ص ] ! أيسرّك أنّ هذا العبد الأجدع يشتمني ؟ ! فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « يا خالد ! لا تسبّ عماراً ، فإن من سبّ عماراً فقد سبّ الله ، ومن أبغض عماراً أبغضه الله ، ومن لعن عماراً لعنه الله » . ( 1 ) انتهى .
از اين أحاديث دو فايده حاصل گشت :
يكى : آنكه از اين أحاديث ثابت است كه دشمن عمار دشمن خدا است ، وبنابر تصريح صاحب “ انسان العيون “ در ميان عمار وعثمان دشمنى واقع شد ، پس چون عثمان دشمنى با عمّار كرد وأو را به اقدام ناپاك خود زد كه أو بيهوش شد تا آنكه بنابر اين أحاديث دشمن خدا شد .
دوم : آنكه سعد بن ابىوقاص كه نسبت سفاهت به عمار نمود وسبّ ولعن أو كرد ، خداى تعالى أو را ( سفيه ) ناميد وأو را سبّ ولعن كرد .
چهارم : آنكه عمار به اقرار أكابر علماى أهل سنت صادق اللهجة بود ، وأو را خصومت كسى باعث بر تنقيص بيجا وناحق نمىشد ، چنانچه ابن حجر
هامش
1 . [ الف ] أوائل باب الهجرة إلى المدينة بناى مسجد نبوي . ( 12 ) . [ السيرة الحلبية 2 / 265 ] .