وبراءته منها ما يظهر وينشر ويشهر ، فإن أقام مقيم بعد ذلك على توبيخه وتفسيقه زجره عن ذلك بوعظ أو غيره ، ولا يقدم على ما يفعله الجبابرة والأكاسرة من شفاء الغيظ بغير ما أنزل الله تعالى ، وحكم به . ( 1 ) انتهى .
ونيز سيد مرتضى علم الهدى در نقض قول عبد الجبار گفته :
وأمّا قوله : ( إن الله تعالى والرسول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ندبا إلى خفض الجناح ، ولين القول للمؤمن والكافر ) ، فهو كما قال ، إلاّ أن هذا أدب كان ينبغي أن يتأدّب به عثمان في أبي ذر ، ولا يقابله بالتكذيب ، وقد قطع الرسول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] على صدقه ، ولا يسمعه مكروه الكلام ، وهو إنّما نصح له ، وأهدى إليه عيوبه ، وعاتبه على ما لو نزع عنه لكان خيراً له في الدنيا والآخرة . ( 2 ) انتهى .
اما آنچه گفته : لهذا أكثر مردم را بعد از گوشمال وچشم نمايى راضى كرد وعذر خواست .
پس ظاهر نمىشود كه ارضاى عثمان أصحاب را به چه چيز معلل كرده وب : ( هذا ) اشاره به كدام امر نموده !
هامش
1 . الشافي 4 / 292 - 293 .
2 . الشافي 4 / 299 .