قراءة من تأمروني أن أقرء ! والله ! لقد أخذتُ القرآن من في رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم .
وفي رواية : لقد قرأت على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بضعاً وسبعين سورة سورة ( 1 ) ، ولقد علم أصحاب رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] أني من أعلمهم بكتاب الله وما أنا بخيرهم ، ولو أعلم أن أحداً أعلم منّي لرحلت إليه .
قال شقيق : فجلست في الخلق ( 2 ) أسمع ما يقولون ، فما سمعت رادّاً يقول غير ذلك ، ولا يعيبه .
أخرجه مسلم ، وأخرج البخاري الثانية .
وفي رواية النسائي ، قال : خطبنا ابن مسعود ، فقال : كيف تأمرون ( 3 ) أن أقرأ على قراءة زيد بن ثابت بعد ما قرأتُ من في رسول الله بضعاً وسبعين سورة ، وإنّ زيداً مع الغلمان له ذؤابتان ( 4 ) .
وصاحب “ جامع الأصول “ از “ صحيح “ مسلم وترمذى آورده كه هرگاه كه
هامش
1 . لم يكن في المصدر إلاّ ( سورة ) واحدة .
2 . في المصدر : ( الحُلَق ) .
3 . في المصدر : ( تأمرونني ) .
4 . جامع الأصول 9 / 47 - 48 .