بين حسن ، ما على الأرض مؤمن يخاف مؤمناً ( 1 ) إلاّ يودّه وينصره ويألفه ، فلو صبر الأنصار على الإثرة لوسعهم ما كانوا فيه من العطاء والرزق الكريم ، لكنّهم لم يصبروا ، وسلّوا السيف مع من سلّ ، فصار عن الكفار مغمداً ، وعلى المسلمين مسلولا إلى يوم القيامة ( 2 ) .
واين كلام حسن صريح است در آنكه عثمان اثره به عمل آورد ، وآن بلا شك حرام وگناه است وظلم صريح وتصرف بيجا در مال مسلمين است ، ورسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به اين اثره عثمان اخبار داده ومذمت بر آن فرموده چنانچه گذشت .
ودر “ مشكاة “ مذكور است :
عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « إنكم سترون بعدى إثرة ، وأُموراً تنكرونها » . قالوا : فما تأمرنا يا رسول الله ؟ قال : « أدّوا إليهم حقّهم ، واسألوا الله حقّكم ) . متفق عليه ( 3 ) .
ودر “ شرح مشكاة “ ملا على قارى مذكور است :
وفي الجامع الصغير : « أنكم ستلقون بعدى إثرة ، فاصبروا حتّى
هامش
1 . لم يكن في المصدر : ( يخاف مؤمناً ) .
2 . [ الف ] ترجمه عثمان . [ الاستيعاب 3 / 1041 - 1042 ] .
3 . [ الف ] كتاب الاماره ، فصل أول . ( 12 ) . [ مشكاة المصابيح 2 / 1087 ] .