تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
تبذير وزينت كند ، وفقرا ومساكين در مشقت وعسرت بوده باشند كي اهليت خلافت عامّه مسلمانان دارد با آنكه خلاف آن شرطي است كه در أول بر أو اقرار كرده كه به طريقه أبو بكر وعمر عمل كند ; وعمر اگر چه در تفضيل در عطا بدعت كرد ، اما به نحوى مىكرد كه در نظر عوام مشتبه مىشد وجهات واقعيه را في الجملة رعايت مىكرد وخود كمتر تصرّف مىنمود ، وعثمان رسوايى را به حدّى رسانيد كه خيانت وشقاوت أو بر عالميان ظاهر شد تا آنكه منتهى گشت به قتل أو . ( 1 ) انتهى مختصراً . اما آنچه گفته كه : اين انفاق كثير را از بيت المال قرار دادن ومحل طعن گرفتن افترا وبهتان است . پس منقوض است به چند وجه : أول : آنكه به اعتراف خودِ عثمان ثابت است كه اين تصرفات بيجا وانفاقات نارواى أو از بيت المال بود ، وبعد تنبيه أصحاب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بر اين فعل خود نادم شده اقرار به خطاى خود نمود . عبد الله بن مسلم بن قتيبة در كتاب “ السياسة والإمامة “ گفته : ثمّ قام رجل من الأنصار ، فقال : يا عثمان ! ما بال هؤلاء القوم من أهل المدينة يأخذون العطاء ولا يغزون في سبيل الله ؟ ! وإنّما
هامش
1 . حقّ اليقين : 266 - 265 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 188 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى