اگر اين مال ملك عثمان بودى ، كلام اين وفد را چه گنجايش بود ؟ وعثمان چرا قبول آن مىكرد ؟ و ( من قاتل عليه ) چه معنا مىداشت ؟
وكلام اين وفد در الزام عثمان موافق حديث رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بود كه آن حضرت فرموده كه : « اعراب مسلمين را در فىء وغنيمت چيزى نيست مگر اينكه جهاد كنند با مسلمين » ، كما في كنز العمال :
« ليس لأعراب المسلمين في الفيء والغنيمة شيء إلاّ أن يجاهدوا مع المسلمين » . ابن النجار عن بريدة ( 1 ) .
وعمر هم گفته كه : غنيمت نيست مگر براي حاضران وقعه . . كما في كنز العمال أيضاً :
عن طارق بن شهاب ، قال : قال عمر : إنّما الغنيمة لمن شهد الوقعة . الشافعي . عب . س . والطحاوي . هق . وصححّه ( 2 ) .
وشيخ جلال الدين سيوطى در “ تاريخ الخلفاء “ وملا على متقى در “ كنز العمال “ وابن حجر در “ صواعق محرقه “ آوردهاند :
أخرج ابن سعد ، عن الزهري ، قال : ولي عثمان ‹ 59 › اثني عشر سنة ، فلم ينقم عليه الناس شيئاً مدّة ستة سنين ، بل كان أحبّ إلى قريش من عمر ; لأن عمر كان شديداً عليهم ، فلمّا ولي
هامش
1 . كنز العمال 4 / 375 .
2 . [ الف ] الفصل الثالث في الخمس والفيء والغنيمة من كتاب الجهاد . ( 12 ) . [ كنز العمال 4 / 522 ] .