وبعد اين وآن غالباً أهل سنت را بعدِ سماعِ لعن حضرت عايشه بر عثمان ، وتكفيرش ، وامر به قتلش - به سبب طلب حَكَم ونماز گزاردن بر أو وتشييعش - مجال دم زدن نماند !
وسيد مرتضى در جواب قاضى القضات عبد الجبار فرموده :
أمّا ما ادّعيته وبنيت الأمر في قصة الحَكَم ; من أن عثمان لمّا عوتب في ردّه ادّعى أن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أذن له في ذلك . .
فهو شئ ما سمع إلاّ منك ، ولا ندري من أين نقلته ، وفي أيّ كتاب وجدته ، وما رواه الناس كلّهم بخلاف ذلك .
وقد روى الواقدي - من طرق مختلفة - وغيره من : أن الحكم بن أبي العاص لمّا قدم المدينة - بعد الفتح - أخرجه النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إلى الطائف ، ‹ 47 › وقال : « ولا تساكنني ( 1 ) في بلد أبداً » ، فجاءه عثمان ، فكلّمه ، فأبى ، ثم كان من أبي بكر مثل ذلك ، ثم كان من عمر مثل ذلك ، فلمّا كان ( 2 ) عثمان أدخله ، ووصله ، وأكرمه في ذلك ، فمشى في ذلك علي ( عليه السلام ) والزبير وطلحة وسعد وعبد الرحمن بن عوف وعمار بن ياسر حتّى دخلوا ( 3 ) على عثمان ، فقالوا له : « إنك
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ولا تسكنني ) آمده است .
2 . في المصدر : ( قام ) .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( دخلا ) آمده است .