وفي المشكاة :
عن ابن عمر : أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : « إن الحياء والايمان قرناء جميعاً فإذا رفع أحدهما تتبعه الآخر » . رواه البيهقي في شعب الإيمان ( 1 ) .
وامتناع جماعتى از صحابه از نماز گزاردن پسِ عثمان - با وصف اعتقاد أهل سنت به جواز صلاة خلف كل برّ وفاجر - لطافتى كه دارد خود مخفى نيست كه بعد صلوح ( 2 ) فاجر امامت را غالباً جز كفر مانع اقتدا نباشد .
وطعن وتشنيع مسلمين بر عثمان به جهت صدور اين فعل اگر مقبول أهل سنت نباشد - لجواز كونهم من غير الصحابة - پس كلام عايشه را - كه صريح است در آنكه طلب آن منافقِ ملعون ، عثمان را كافى بود - چه علاج است ؟ !
ودادن أموال مسلمين به آن ملعون ، ونماز خواندن بر أو ، وتشييعش كردن علاوة بر آن .
وتصديق كلام علامه حلى است كه فرموده كه : عثمان استهزا به شريعت مىكرد .
هامش
1 . [ الف ] الفصل الثالث من باب الرفق والحياء وحسن الخلق . ( 12 ) .
[ مشكاة المصابيح 3 / 1409 - 1410 ] .
2 . يعنى صلاحيت داشتن .