تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
لا إله إلاّ الله . قال أبو عمر : لم أر هذا المعنى إلاّ في حديث أبي قدامة الأيادي هذا ، وهو ضعيف عندهم لاضطراب حديثه ( 1 ) .
هامش
1 . [ الف وج ] باب النداء للصلاة . [ ج ] 193 / 260 . [ أقول : لم نجدها في الاستذكار ولا باقي كتب ابن عبد البرّ ، ولكن لما ذكره المؤلف ( رحمه الله ) شواهد عديدة ، ففي كتاب العلل لأحمد بن حنبل 3 / 28 - 27 قال : سألت يحيى عن الحارث بن عبيد أبي قدامة الأيادي فقال : ضعيف الحديث ، سألت أبي ، فقال : هو مضطرب الحديث . وفي ضعفاء العقيلي 1 / 213 - 212 : الحارث بن عبيد ، أبو قدامة الأيادي ، بصري ، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل ، قال : سألت يحيى بن معين عن الحارث بن عبيد أبى قدامة الأيادي ، فقال : ضعيف الحديث . وسألت أبي فقال : هو مضطرب الحديث . وفي كتاب المجروحين لابن حبان 1 / 224 : سمعت أحمد بن زهير يقول : سئل يحيى بن معين عن أبي قدامة الأيادي ، فقال : ضعيف . وفي الكامل لابن عدي 2 / 188 : حدّثنا ابن حماد ، حدّثنا عبد الله بن أحمد ، قال : سألت يحيى بن معين عن الحارث بن عبيد أبي قدامة الإيادي ، فقال : ضعيف الحديث . وسألت أبي عنه ، فقال : مضطرب الحديث . حدّثنا ابن حماد ، حدّثنا عباس ، عن يحيى ، قال : الحارث بن عبيد أبو قدامة ، بصري ، ضعيف . وقال - مرة - : في حديثه ضعيف . وفي الكامل - عبد الله بن عدي - ج 2 / 189 : حدّثنا ابن أبي عصمة ، حدّثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، قال : سألت - يعني أحمد بن حنبل - عن الحارث بن عبيد ، قال : لا أعرفه . وفي الكامل - عبد الله بن عدي - ج 2 / 189 : حدّثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدّثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : سألت يحيى بن معين عن الحارث بن عبيد الإيادي ، فقال : ليس بشئ ، ولا يكتب حديثه . حدّثنا أحمد بن علي ، حدّثنا عبد الله بن أحمد الدورقي : قال يحيى بن معين : والحارث بن عبيد الإيادي بصري ، ضعيف الحديث . وقال النسائي : الحارث بن عبيد أبو قدامة ليس بذاك القوي ولابن عبد البرّ في الاستذكار - 1 / 398 - 397 - كلام ينافي ما نقله عنه المؤلف ( رحمه الله ) ، وإليك نصّه : وذكر بن أبي شيبة ، قال : حدّثنا عبدة بن سليمان ، عن هشام بن عمر ، عن رجل يقال له : إسماعيل ، قال : جاء رجل يؤذن عمر بصلاة الصبح فقال : الصلاة خير من النوم ، فأعجب به عمر ، وقال للمؤذن : أقرّها في أذانك . والمعنى فيه عندي أنه قال له : نداء الصبح موضع القول بها ، لا هاهنا ، كأنّه كره أن يكون منه نداء آخر عند باب الأمير كما أحدثه الأمراء بعده على ما قدّمنا ذكره في هذا الباب . وإنّما حملني على هذا التأويل - وإن كان الظاهر من الخبر خلافه - لأن التثويب في صلاة الصبح [ أي ] قول المؤذن : ( الصلاة خير من النوم ) أشهر عند العلماء والعامّة من أن يظنّ بعمر . . . أنه جهل ما سنّ منه رسول الله - عليه [ وآله ] السلام - وأمر به مؤذّنيه بالمدينة بلالاً وبمكة أبا محذورة ، فهو محفوظ معروف في تأذين بلال وأذان أبي محذورة في صلاة الصبح للنبيّ - عليه [ وآله ] السلام - مشهور عند العلماء . . إلى آخر كلامه . نعم إنه ذكر في التمهيد - 13 / 275 - ما يدلّ على أن التثويب ليس عنده من فصول الأذان ، حيث قال : احتجّ من أجاز نحو هذا من الكلام في الأذان بأن قال : قد ثبت التثويب في الفجر ، وهو قول المؤذن : الصلاة خير من النوم ، فكل ما كان حضّاً على الصلاة ، أو من شأنها ، فلا بأس بالكلام به في الأذان قياساً على ذلك ، واستدلالاً بالحديث المذكور في هذا الباب . وكذا نقل في التمهيد 24 / 30 - 29 اختلاف أعلام العامّة فيه ; إذ قال : واختلفوا في التثويب لصلاة الصبح ، وهو قول المؤذن - في صلاة الصبح - : الصلاة خير من النوم ، فقال مالك والثوري والليث : يقول المؤذن - في صلاة الصبح ، بعد قوله : حيّ على الفلاح - مرّتين - : الصلاة خير من النوم - مرتين - ، وهو قول الشافعي بالعراق ، وقال - بمصر - : لا يقول ذلك . وقال أبو حنيفة وأصحابه : لا يقول ( الصلاة خير من النوم ) في نفس الأذان ، ويقوله بعد الفراغ من الأذان إن شاء الله . وقد روي عنهم أن ذلك جائز في نفس الأذان ، وعليه الناس في صلاة الفجر . وقال في فتح العزيز للرافعي 3 / 172 : المشهور في التثويب القطع بأنه ليس بركن في الأذان . ومن الطريف جدّاً ما رواه الترمذي - في السنن 1 / 127 - 128 - عن مجاهد ، قال : دخلتُ مع عبد الله بن عمر مسجداً ، وقد أذّن فيه ، ونحن نريد أن نصلّي فيه ، فثوّب المؤذّن ، فخرج عبد الله بن عمر من المسجد ، وقال : اخرج بنا من عند هذا المبتدع ! ولم يصلّ فيه ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 628 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى