فقال العباس لعلي [ ( عليه السلام ) ] : لا تدخل معهم وارفع نفسك عنهم .
قال : « إني أكره الخلاف » .
قال : إذن ترى ما تكره .
فدخلوا الحجرة ، فتناجوا حتّى ارتفعت أصواتهم .
فقال عبد الله بن عمر : إن أمير المؤمنين لم يمت بعد ففيم ( 1 ) هذا ‹ 1662 › اللغط ؟ ! وانتبه عمر ، وسمع الأصوات ، فقال : ليصلّ بالناس صهيب ، ولا يأتينّ اليوم الرابع من [ يوم ] ( 2 ) موتى إلاّ وعليكم أمير ، وليحضر عبد الله بن عمر مشيراً ، وليس له شيء من الأمر ، وطلحة بن عبيد الله شريككم في الأمر ، فإن قدم إلى ثلاثة أيام فاحضروه أمركم ، وإلاّ فارضوه ، ومن لي برضى ( 3 ) طلحة ؟ !
فقال سعد : أنا لك به ، ولن يخالف إن شاء الله . . ثم ذكر وصيته لأبي طلحة الأنصاري ، وما خصّ به عبد الرحمن بن عوف من كون الحق في الفئة التي هو فيها ، وأمره بقتل من يخالف ، ثم خرج الناس . .
فقال علي [ ( عليه السلام ) ] - لقوم معه من بني هاشم - : « إن أُطيع فيكم
هامش
1 . در [ الف ] ( ففيمَ ) خوانا نيست .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يرضى ) آمده است .