كان الآخران معي لم ينفعاني » ( 1 ) .
هشتم : آنكه ابن أبي الحديد اين روايت را قبل از اين در جلد أول در شرح خطبه شقشقيه هم از طبري نقل كرده ، چنانچه گفته :
فأمّا الرواية التي جاءت بأن أبا طلحة ( 2 ) لم يكن حاضراً يوم الشورى ; فإن صحّت فذو الضغن هو سعد بن أبي وقّاص ; لأن أُمّه حمنه ( 3 ) بنت أبي سفيان بن أُمية بن عبد شمس ، والضغينة التي عنده على علي [ ( عليه السلام ) ] من قبل أخواله الذين قتل صناديدهم ، وتقلّد دماءهم ، ولم يعرف أن علياً [ ( عليه السلام ) ] قتل أحداً من بني زهرة لينسب الضغن إليه . . وهذه الرواية هي التي اختارها أبو جعفر محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ ، قال : لمّا طعن عمر قيل له : لو استخلفت ؟ فقال : لو كان أبو عبيدة حياً لاستخلفته ، وقلت لربّي إن سألني : سمعت نبيّك يقول : أبو عبيدة أمين هذه الأُمة ، ولو كان سالم مولى أبي حذيفة حيّاً استخلفته ، وقلت لربّي : سمعت نبيّك يقول : إن سالماً شديد الحبّ لله . .
هامش
1 . [ الف ] الشورى في خلافة عثمان ، من ذكر عمر ، من كتاب العسجدة الثانية في ذكر الخلفاء . [ العقد الفريد 4 / 276 ] .
2 . في المصدر : ( طلحة ) بدون ( أبا ) .
3 . في المصدر : ( حمية ) .