بنو أُمية بينهم ، وإن كنت حيّاً لتجدني حيث يكرهون ( 1 ) ، ثم تمثّل :
حلفتُ بربّ الراقصات عشية * غدون خفافاً يبتدرن المحصّبا
ليحتلبنّ ( 2 ) رهط بن يعمر غدوة * نجيعاً بنو الشداخ ورداً مصلّبا
قال : ثم التفت فرأى أبا طلحة الأنصاري ، فكره مكانه ، فقال أبو طلحة : لا ترع ( 3 ) أبا حسن ( 4 ) .
نهايت عجب است كه ابن أبي الحديد اين روايت را در شرح خطبه شقشقيه خود از طبري نقل مىنمايد ، وهم آن را در ضمن كلام سيد مرتضى طاب ثراه مكرراً وارد مىنمايد ، وباز از تفضيح خود نيانديشيده ، به حمايت عمر سر انكار آن مىافرازد ، استبعادات واستغرابات واهية آغاز نهاده ، داد حمايت باطل مىدهد !
واما تأويلى كه ابن أبي الحديد براي قول جناب أمير ( عليه السلام ) ذكر كرده ،
هامش
1 . في المصدر : ( تكرهون ) .
2 . في المصدر : ( ليجتلبنّ ) .
3 . في المصدر : ( نزاع ) .
4 . [ الف ] شرح قوله : « حتّى مضى لسبيله . . » إلى آخره ، از خطبه شقشقيه ، جلد أول . [ شرح ابن أبي الحديد 1 / 190 - 192 ، ولاحظ : 12 / 262 ] .