ليجتلينّ ( 1 ) رهط بن يعمر قارباً * نجيعاً بنو الشداخ ورداً مصلّباً
فالتفت فرأى أبا طلحة فكره مكانه ، فقال أبو طلحة : لا ترع أبا حسن ( 2 ) .
ونيز جناب سيد مرتضى روايتي ديگر قريب به روايت طبري از عباس بن هشام كلبى نقل كرده است ( 3 ) .
پس كافى است در جواب ابن أبي الحديد صرف همين قدر كه اين دعوى از جناب سيد مرتضى - طاب ثراه - نيست ، بلكه اين مدلول روايت طبري وعباس بن هشام كلبى است ، پس چرا انكار وابطال آن نموده بر أئمة خود رد مىنمايى ؟ وتسويل وتخديع عوام كالانعام را به غايت قصوى مىرسانى ؟ !
هامش
1 . في المصدر : ( ليحتلبنّ ) .
2 . [ الف ] صفحه : 257 ، ذكر طعن شورى . [ الشافي 4 / 206 وراجع - أيضاً : تاريخ الطبري 3 / 294 ، تاريخ المدينة لابن شبة 3 / 926 ، الكامل لابن أثير 3 / 68 ] .
3 . روى العباس بن هشام الكلبي ، عن أبيه ، عن أبي مخنف - في اسناده - : أن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه شكا إلى العباس رضوان الله عليه وما سمع من قول عمر : ( كونوا مع الثلاثة الذين فيهم عبد الرحمن ) ، وقال : « والله لقد ذهب الأمر منا » ، فقال العباس : فكيف قلت ذاك يا ابن أخي ؟ ! قال : « إن سعداً لا يخالف ابن عمه عبد الرحمن ، وعبد الرحمن نظير عثمان وصهره ، فأحدهما يختار لصاحبه لا محالة ، وإن كان الزبير وطلحة معي لن ينفعاني ; إذا كان ابن عوف في الثلاثة الآخرين » .
لاحظ : الشافي في الإمامة 4 / 209 - 208 .