عبد الرحمن بن عوف ، وأوصى ( 1 ) أن يصلي بالناس صهيب ثلاثة أيام ، فأخرج عبد الرحمن بن عوف نفسه من الشورى واختار عثمان ، فبايعه الناس . ( 2 ) انتهى .
از اين روايت كه دميرى از ابن خلّكان وغير أو نقل كرده واضح است كه خلافت مآب بعد گردانيدن شورى در شش كس مذكورين [ كه ] از جمله شان جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هم است ، مسور بن مخرمة وسى كس را از أنصار ايستاده كرده وبه ايشان ارشاد كرد كه : اگر اتفاق كنند - يعنى أصحاب شورى - بر يك كس تا سه روز بهتر ورنة بزنيد گردنهاى همه را ، پس خيرى نيست براي مسلمين در اينها .
وابن أبي الحديد در روايت قصه شورى - [ كه ] در “ شرح نهج البلاغة “ نقل كرده - آورده :
ثم قال لبني ( 3 ) عمر : ادعو لي أبا طلحة الأنصاري . . فدعوه له ، فقال : انظر يا أبا طلحة ! إذا عدتم عن حفرتي فكن في خمسين رجلا من الأنصار - حاملي سيوفكم - فخذ هؤلاء النفر بإمضاء الأمر وتعجيله ، واجمعهم في بيت ، وقِفْ بأصحابك على باب البيت ليتشاوروا ويختاروا واحداً منهم ، فإن اتفق خمسة وأبى واحد
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وأوفي ) آمده است .
2 . [ الف ] لغت ديك . [ حياة الحيوان 1 / 492 - 493 ] .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( النبيّ ) آمده است .