وأبو القاسم حسين بن محمد المعروف ب : الراغب الاصفهاني در كتاب “ محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء “ در مناقب جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) گفته :
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ، قال : كنت أسير مع عمر بن الخطاب في ليلة ، وعمر على بغلة وأنا على فرس ، فقرأ آية فيها ذكر ‹ 1568 › علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] ، فقال : أما - والله - يا بني عبد المطلب ! لقد كان علي [ ( عليه السلام ) ] فيكم أولى بهذا الأمر مني ومن أبي بكر ، فقلت في نفسي : لا أقالني الله إن أقلتُ ( 1 ) ، فقلت : أنت تقول ذاك يا أمير المؤمنين ! وأنت وصاحبك اللذان وثبتما وانتزعتما ( 2 ) منّا الأمر دون الناس ، فقال : إليكم يا بني عبد المطلب ! أما إنكم أصحاب عمر بن الخطاب ، فتأخّرتُ وتقدّم هنيئة ، فقال : سر لا سرتَ ، فقال : أعد عليّ كلامك ، فقلتُ : إنّما ذكرتَ شيئاً ورددتُ عليك جوابه ، ولو سكتَّ لسكتنا ، فقال : أما والله ما فعلنا الذي فعلنا عن عداوة ، ولكن استصغرناه ! وخشينا أن لا يجتمع عليه العرب وقريش مواتروه ! ( 3 ) قال : فأردتُ أن
هامش
1 . في المصدر : ( أقلته ) .
2 . في المصدر : ( وافترعتما ) .
3 . في المصدر : ( لما قد وترها ) .
قال الخليل : الوتر : ظلامة في دم . انظر : كتاب العين 8 / 132 .
وقال الجوهري : الموتور : الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه ، تقول منه : وتره يتره وتراً وترةً . لاحظ : الصحاح 2 / 843 .
ونقل ابن سلاّم عن الكسائي أنه قال : أن - يجني الرجل على الرجل جناية يقتل له قتيلا ، أو يذهب بماله وأهله فيقال : قد وتر فلان فلاناً أهله وماله .
راجع غريب الحديث لابن سلاّم 1 / 307 ، وانظر - أيضاً - : النهاية لابن الأثير 5 / 148 ، تاج العروس 7 / 580 .